|
( إمسية
.. جرح )
.
.
.
ارسمي
قلوب في سماءً نجمها عاري
00000
لا لون ولا منظر ولا توصل لـ حتى شعور
ماوفيتِ المشاعر وقلبك بدربها ساري
00000
لا وفاء ولا عشقٍ بـ داخل أعماقك يثور
/
\
/
\
وقفي لحظة ،
وإنسي الجفا لحظة ..
وعدي بأصابعك الطعون ..
. . .
قولي .. منهو ! و منهو أكثر ،
ينزف الجرح بـ سكون ..
. .
علميهم .. إنه أنا !
ذقت بهمومك عنا ..
قولي .. مجني عليه .... ولا جنى !
.
.
.
قولي ذوقته .. مرار ..
وارسمي على وجهك إنتصار ..
قولي .. ذبلت هالعيون ..
من فراقي .. بإنتظار !
. .
وش بقى فيني .. أكثر !
يصلح لطعونك .. كثير ..
ما سألتي وش هالنهاية ؟
ولا قويتي ع السؤال ..
. .
يمكن أحلامك تخون ..
يمكن أهدافك تهون ..
يمكن أنا .. جسد فاضي !
لا حياة .. ولا شعور ..
. .
إسألي نفس الأيام ..
إسألي ليلٍ طواني ..
قولي .. منهو ذاك الكسير !
. .
قولي بـ وريده حياة !
ولا مجرد .. ذبول ..
قولي هل أيامه شتات ..
ما مرت عليها فصول ..
. .
حاكي هالليل .. الطويل ..
وقولي لـ نفس النجوم ..
منهو هذا .. ومنهو أنا ؟
. .
بـ تقول الوفي .. هذا ..
والجاني أكيد .. إنتي !
\
/
\
/
بكل العروق يبقى إسمك بالهوى جاري
00000
لا وريدٍ يرفض الفرصة و ناطرٍ لحظة حضور
.
.
.
كتبت في
/ 28-9-2004
م |