|
ضايق فكر مدري متـى هالضيـق ينـزاح
أحسن إني الضايق الأعظم والناس مرتاحـه
|
|
يحكي الليل عن همٍ بصدري وزاده جـراح
وأصّبح وكن الفرح مـع الليـل مفتاحـه
|
|
مرات أحس إن القلب بين الأضلاع نـواح
يبكي عبث من جرح مـا أطلـق سراحـه
|
|
ومرات أقول إني وسط البشر غريب وسواح
أحكي وأسمع لهم وبداخلي الأفكار مجتاحـه
|
|
مليت فكرٍ ينتشلني مـن واقعـي بإلحـاح
ومليت الليل والهوجاس والحزن وأشباحـه
|
|
ضعت والعمر اللي بيجي مثـل اللـي راح
يعني ببساطه مانـي لاقـي بالعمـر راحـه
|
|
ليت الأماني تنشري بشتـري لـي جنـاح
بأطيـر وببتعـد بـلا حـدود ومساحـه
|
|
واللي يسلمك يابو ناصر لا تقول لي ارتـاح
الراحة والله لا صرت غافـيٍ فـي مراحـه
|
|
عند ذيك اللي عيونهـا تسكـن بـه أرواح
لا سلهمت تحس انك مقصوص في ساحـه
|
|
وشفايفها اللي أبي حكيهـا جـد ومـزاح
وأنفاسها ريح الخزامـى بالعطـر فواحـه
|
|
وجِيدها يا جِيدها اللي من البيض وضـاح
لا شافه الليـل خـاف وأعلـن صباحـه
|
|
هذيك اللي لا غفّت كـن الفكـر سـاح
وتبقى فكرة بس وشلـون أقبلهـا براحـه
|
|
لا نثرت شعرها كـن الوسايـد تستبـاح
أتوسده ويـدي علـى خصلهـا لواحـه
|
|
ولا سولفت والعطر اللي فـي ثيابهـا فـاح
آحـس ان هايـم سكنـوه فـي واحــه
|
|
يابو ناصر ضيعتها أو ان القدر بـي اجتـاح
حـبٍ نمـى فينـي وفارقـتـه بنيـاحـه
|
|
لو بنـات حـواء واقعهـم الجـد تفـاح
بقول مابي من سلـة هالتفـاح إلا تفاحـه
|
|
المهم إن غيري خذاها ويـا علـه يرتـاح
طـول العمـر معهـا ومعلـن انشراحـه
|
|
وأن لي الضيـق والهـم ونـزف الجـراح
وأشبـاح فكـرٍ داخـل العقـل لاحـه
|
|
بس تكفى يا ليلي لا تقفل فكـري بمفتـاح
أطلقني وخلني مـع هالنـاس فـي راحـه
|