|
علموها ترمـي شعـوري بأسفـل القـاع
ولا تسأل وش كثـر غطـاه مـن سافـي
|
|
علموها تجـرح متيـم بهواهـا منصـاع
طاف الأمانـي بجـرح مـا خفـاه خافـي
|
|
اتركوها تحرق بجفاهـا باقـي الأضـلاع
راضـي ورب الكـون ولا نيـب جـافـي
|
|
اتركوها تكفون رجوة مريـضٍ بالأوجـاع
خلوهـا تزيـد الجـرح ولا تقـول كافـي
|
|
خلوها تبني بداخلي وطن نـزفٍ ومربـاع
يشهد علـي الله أمشـي بشوكهـا حافـي
|
|
خلوها تقطع وصلها ولاتقول بـه مرجـاع
يكفيني طيفها وربـي بشوفتـه متعافـي
|
|
لا تنشدوني عن هواها هو له عنـدي وداع
إنشدوا عن فرحتي به يوم اللقـا صافـي
|
|
إنشدوا عن صـورةٍ لهـا بقلبـي الملتـاع
وشوفوا وش كثر الحلى بداخلـي غافـي
|
|
إنشدوا لمعة عيوني عن دمعٍ لهـا ضـاع
يوم أشوفها تشكـي جـرحٍ بهـا طافـي
|
|
إنشدوا رعشة خفوقٍ يوم ضمهـا مرتـاع
خـاف يـذوب بقلبهـا ولا عـاد ينشافـي
|
|
إنشدوا راحة إيديني وبعد شوفي والأسماع
قولوا بعد الذي سٌـوت تبقـى لهـا وافـي
|
|
بقول بصوتٍ خنقه الضيم يكفي بالإجمـاع
بنتٍ عشقتها مره بتبقـى أصـدق أهدافـي
|
|
ولا أبي عشقٍ بعدها يحل ولطيفهـا نـزاع
ماأبي إلا عيونٍ ضيعت بها موجي ومجدافي
|
|
هي وحدها بنتٍ يا سائلي أجي لهـا فـزاع
قلبي ونفسي وهبتها لها بزود إسرافـي
|